أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ٤
Comentario (resumido)
يهدد القرآن الكريم المطففين باستفهام توبيخي: "ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم"؟ يوم تملؤه الأهوال والحساب والعذاب. إذا كانوا يؤمنون بالبعث والحساب وأن أعمالهم مسجلة وستعرض كاملة أمام محكمة العدل الإلهي، لما ظلموا الناس ولأعطوا حقوقهم كاملة. بعض المفسرين يرون أن "الظن" هنا يعني اليقين، كما في آية سورة البقرة: "قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله". وقد ورد عن الإمام علي (ع) أن الظن في هذه الآية يعني اليقين، وهو إيمان قوي بالمعاد. بعض العلماء يرون أن الإيمان بالقيامة، حتى لو كان في مستوى الظن، يؤثر على الإنسان ويمنعه من الوقوع في الذنوب والظلم. إذا كان الإيمان بالقيامة يقيناً، فإن تأثيره يكون أكبر.
التطفيف في الوزن والكيل من الفساد في الأرض، كما جاء في آيات أخرى. أمير المؤمنين (ع) وأئمة أهل البيت (ع) اهتموا بهذا الموضوع، حيث كانوا يحثون التجار على الفقه أولاً ثم التجارة، والابتعاد عن الكذب والظلم والربا، وأداء الحقوق كاملة.
خلاصة: التطفيف والظلم في الميزان يؤديان إلى الفساد في الأرض والعذاب الإلهي، ويجب على المؤمنين تجنب ذلك والالتزام بالعدالة.