هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ٥
Comentario (resumido)
تقول الآية الخامسة من سورة الفجر: (هل في ذلك قسم لذي حجر). "الحجر" هنا تعني العقل، وأصله من "المنع"، مثلما يحجر القاضي على شخص، أو الحجرة التي تمنع الدخول. ويطلق على الحضن "حجر" لأنه يحفظ ويحيط. العقل يسمى "حجر" لأنه يمنع الإنسان من الأعمال السيئة، كما يعني "العقل" المنع، ومنه "العقال" الذي يربط أرجل البعير ليمنعه من الحركة.
ولكن، أين جواب القسم؟ هناك احتمالان:
الأول: قوله تعالى: (إنّ ربّك لبالمرصاد).
الثاني: جواب القسم محذوف وتدل عليه الآيات التالية التي تتحدث عن عقاب الطغاة، والمعنى المقدر: "قسماً بكل ما ذكرناه، لنعذبن الكافرين والطغاة".
الخلاصة: الآية تؤكد أن في القسم المذكور دلالة لعقلاء الناس على عظمة الله وعدله في عقاب الطغاة.