Tafsir de la sura At-Tawbah, versículo 114

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura At-Tawbah · versículo 114

وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ١١٤

Comentario (resumido)

الآية 114 من سورة التوبة توضح سبب استغفار إبراهيم لأبيه آزر، فقد كان ذلك بناءً على وعدٍ قطعه له، على أمل أن يهتدي ويؤمن. لكن عندما تبين لإبراهيم أن آزر عدوٌ لله، تبرأ منه. إبراهيم كان خاضعًا لله، رحيمًا وحليمًا، وهذا هو السبب وراء استغفاره ومحاولته هداية آزر. بعد وفاة آزر على الشرك، توقف إبراهيم عن الاستغفار له.

المسلمون علموا بهذا الاستغفار من آيات سابقة، مثل سورة مريم (47) وسورة الشعراء (86)، حيث وعد إبراهيم بالاستغفار لأبيه. ومع ذلك، الرواية التي تقول إن النبي محمد استغفر لعمه أبو طالب قبل نزول آية سورة التوبة هي رواية مشكوك فيها، نظراً لتوقيت نزول السورة وأدلة أخرى.

إبراهيم استغفر لأبيه عندما كان يأمل في هدايته، لكن بعد موته على الكفر، توقف عن ذلك. يمكن للمسلمين أن يستغفروا لأقاربهم المشركين طالما هم على قيد الحياة، أما بعد موتهم على الكفر، فلا يجوز الاستغفار لهم.

الخلاصة: إبراهيم استغفر لأبيه على أمل هدايته، لكنه توقف بعد تبين كفره. المسلمون لا يجوز لهم الاستغفار للمشركين بعد موتهم على الكفر.