القاموس المحيط
فیروزآبادی (درگذشتهٔ 817 ق)
الباءُ: حَرْفُ جَرٍّ للإِلْصاقِ حَقيقيًّا: أمْسَكْتُ بِزَيْدٍ، ومَجازِيًّا: مَرَرْتُ به، وللتَّعْدِيَةِ: {ذَهَبَ اللّهُ بنُورِهِم} وللاسْتِعانَةِ: كَتَبْتُ بالقَلَمِ، ونَجَرت بالقَدُومِ، ومنه باءُ البَسْمَلةِ، وللسَّبَبِيَّةِ: {فَكُلاًّ أخَذْنا بذَنْبِهِ}، {إنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أنْفُسَكُمْ باتِّخاذِكُمُ العِجْلَ} وللمُصاحَبَةِ: {اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا} أمعه، {وقد دَخَلُوا بالكُفْرِ}، وللظَّرْفِيَّةِ: {ولقد نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ}، و{نَجَّيْناهُم بسَحَرٍ} و{بأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}، وللبَدَلِ: فَليْتَ لِي بِهِمُ قَوْماً إذا ركِبُوا **** شَنُّوا الإِغارَةَ رُكْباناً وفُرْسانَا وللمُقابَلَةِ: اشْتَرَيْتُهُ بألْفٍ، وكافَيْتُه بضِعفِ إحْسانِهِ، وللمُجاوَزَةِ كعَنْ، وقيل: تَخْتَصُّ بالسُّؤالِ: {فاسْأَلْ به خَبِيراً}، أو لا تَخْتَصُّ نحوُ: {ويوَمَ تَشَقَّقُ السماءُ بالغَمامِ}، و{ما غَرَّكَ برَبِّكَ الكَريمِ}، وللاسْتِعْلاءِ: {مَنْ إنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ}، وللتَّبْعِيضِ: {عَيْناً يَشْرَبُ بها عِبادُ اللّهِ} {وامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ}، وللقَسَمِ: أُقْسِمُ باللّهِ، وللغايةِ: {أحْسَنَ بي}، أي: أحْسَنَ إلَيَّ، وللتَّوْكيدِ: وهي الزائدَةُ، وتكونُ زِيادةً واجِبةً: كأَحْسِنْ بِزَيْدٍ، أَي: أَحْسَنَ زَيْدٌ، أي: صارَ ذا حُسْنٍ، وغالِبَةً: وهي في فاعِلِ كَفَى: كَ{كَفَى باللّهِ شهِيداً}، وضرورةً، كقولِهِ: ألم يأتِيكَ والأَنْباءُ تَنْمِي **** بما لاقَتْ لَبُونُ بَني زِيادِ وحَرَكَتُها الكَسْرُ، وقيلَ: الفتحُ مع الظاهِرِ، نحوُ: مُرَّ بزَيْدٍ.
اللّهِ} {وامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ}، وللقَسَمِ: أُقْسِمُ باللّهِ، وللغايةِ: {أحْسَنَ بي}، أي: أحْسَنَ إلَيَّ، وللتَّوْكيدِ: وهي الزائدَةُ، وتكونُ زِيادةً واجِبةً: كأَحْسِنْ بِزَيْدٍ، أَي: أَحْسَنَ زَيْدٌ، أي: صارَ ذا حُسْنٍ، وغالِبَةً: وهي في فاعِلِ كَفَى: كَ{كَفَى باللّهِ شهِيداً}، وضرورةً، كقولِهِ: ألم يأتِيكَ والأَنْباءُ تَنْمِي **** بما لاقَتْ لَبُونُ بَني زِيادِ وحَرَكَتُها الكَسْرُ، وقيلَ: الفتحُ مع الظاهِرِ، نحوُ: مُرَّ بزَيْدٍ.