د - امتيازات هذه الطبعة

صفحه 70 از 393

# تعيين مصادر المؤلف للكتاب

إن المؤلف في تأليفه لهذا الكتاب القيم إضافة إلى مشاهداته وتجربياته الوافرة قد أفاد من مصادر وكتب كثيرة، صرح هو من بينها بهذه الكتب:

١ - " الكافي " للكليني قدس سره، ٢ - " الأمالي " للصدوق قدس سره، ٣ - " الخصال " للصدوق قدس سره، ٤ - " التوحيد " للصدوق قدس سره، ٥ - " التفسير " المنسوب للإمام الحسن العسكري عليه السلام.

ولم يشر المؤلف ما عدا هذه الكتب و " شرح مسلم " في ص ١٠٨ و " معجم الأدباء " في ص ٢٤٨ إلى أي مصدر آخر. ولكننا بالتتبع والاستقصاء الوساع وجدنا بعض المصادر الأخرى التي قد أفاد منها المؤلف مباشرة مها ما تنقطع به وهي:

١ - " شرح المهذب " للنووي، في المقدمة والباب الأول والثاني المطلب الثاني من خاتمة كتب " منية المريد ".

٢ - " إحياء علوم الدين " للغزالي، في الباب الأول والثالث من الكتاب، ٣ - " تذكرة السامع والمتكلم " لابن جماعة الكناني، في الباب الأول والرابع منه، ٤ - " تفسير الرازي " (= مفاتيح الغيب) للفخر الرازي، في المقدمة والقسم الثاني من النوع الثالث من الباب الأول منه، ٥ - " فتح الباقي بشرح ألفية العراقي " لزكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري الشافعي، في الباب الرابع منه.

هذه كتب أفاد منها المؤلف مباشرة وبلا واسطة. وقد عينا في هوامش الكتاب موارد الإفادة منها مباشرة بعبارة " لاحظ " فمثلا نقول " لاحظ شرح المهذب " أو " لاحظ تذكرة السامع والمتكلم " مع ذكر مجلدا المأخذ وصفحته. وعرفنا بهذه الكتب ومؤلفيها في بعث " مصادر التحقيق " ولذلك لا نرى ضرورة للتعريف بها هنا. لكن من الجدير أن نذكر بأن ابن جماعة الكناني في " تذكرة السامع والمتكلم " بدوره قد استفاد كثيرا من " شرح المهذب " للنووي - أو قد استفاد كلاهما من كتاب ثالث على احتمال بعيد جدا - وقد كرر النووي بعض المواضع من " شرح المهذب " في