قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ١٠١
خلاصه تفسیر
في الآية 101 من سورة يونس، يُشير الله إلى أهمية الإيمان الاختياري ويدعو الناس إلى التأمل في الكون. يقول تعالى لنبيه: "قل انظروا ماذا في السماوات والأرض". هذه النجوم الساطعة والكواكب المتنوعة، ونظامها الدقيق، وكذلك عجائب الأرض وكائناتها الحية، كلها تشير إلى وجود خالق أزلي. التأمل في هذا الكون يساعد الإنسان على التعرف على الله.
تُبرز الآية أن الإيمان ناتج عن التأمل والتدبر، وهو اختيار شخصي. ورغم ذلك، هناك من لا يؤمنون رغم وضوح الآيات والدلائل. فهذه العلامات والنُذر لا تنفع إلا من لديهم استعداد لتقبل الحق.
ثم تطرح الآية تساؤلاً تحذيرياً: هل ينتظر هؤلاء الكافرون إلا مصيراً كمصير الأقوام الطغاة السابقين الذين هلكوا بعذاب الله، مثل الفراعنة والنماردة وشدّاد؟
الخلاصة: الإيمان يأتي من التأمل والتفكر، ولكن الآيات لا تنفع من لا يملك الاستعداد لتقبل الحق.