فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ١٧
خلاصه تفسیر
الآية 17 من سورة يونس تُبيّن أن أشد أنواع الظلم هو الافتراء على الله بالكذب أو تكذيب آياته. النبي (ص) يرد على المشركين الذين طلبوا منه إما استبدال القرآن بكتاب آخر أو تعديل بعض آياته لتناسب أهواءهم، بأن هذا الطلب غير ممكن لأنه لا يملك سلطة التغيير أو التبديل في الوحي. القرآن يؤكد أن النبي (ص) لا يستطيع تغيير بعض الآيات، فكيف بتبديل الكتاب كله؟ هذا الرد يُظهر فصاحة القرآن في التعبير واختصاره البليغ. يُشير القرآن أيضًا إلى أن الإبداع البشري يظهر في سن معينة وأن النبي (ص) لم يُظهر مثل هذه الأفكار قبل بعثته، مما يدل على أن القرآن وحي من الله. الآية تُكرر وصف بعض الناس بأنهم "أظلم" لتكذيبهم بآيات الله، وهو وصف يشمل الشرك والكفر والعناد.
الخلاصة: الآية تؤكد أن الافتراء على الله وتكذيب آياته أشد أنواع الظلم، وأن النبي (ص) لا يملك سلطة التغيير في القرآن.