وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ٢٠
خلاصه تفسیر
الأية تتحدث عن اعتراض المشركين على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بطلب معجزة جديدة من ربه، كما لو أن المعجزات السابقة لم تكن كافية. فيرد القرآن بأن الغيب، بما في ذلك المعجزات، هو من اختصاص الله وحده، وليس بيد النبي (ص). فالمعجزات لا تأتي بناءً على أهواء الناس، بل لتحقيق الهداية وإثبات صدق الرسول. وإذا كانوا يطلبون معجزات جديدة باستمرار، فهذا ليس إلا تعبيرًا عن عنادهم وجحودهم.
الآية تختم بتهديد واضح لهؤلاء المعاندين، بأن ينتظروا عذاب الله، في حين ينتظر النبي نصر الله عليهم. فالمعجزات هي من الله، وهي تأتي في الوقت المناسب لتحقيق الهداية، وليس لإرضاء أهواء الناس.
الخلاصة: المعجزات بيد الله وحده، وليست لأهواء الناس، والنبي ينتظر نصر الله على المعاندين.