ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ٦٣
خلاصه تفسیر
تفسير الآية 63 من سورة يونس: "الذين آمنوا وكانوا يتقون".
توضح الآية أن أولياء الله هم الذين آمنوا واتقوا. الإيمان المذكور بصيغة الماضي يدل على الكمال، بينما التقوى المستمرة تشير إلى العمل اليومي والمسؤولية المتواصلة. هؤلاء المؤمنون يشعرون بالطمأنينة ولا تهزهم عواصف الحياة. الآية 64 تؤكد عدم وجود الخوف والحزن عند أولياء الله، وتبشرهم بالفرحة في الدنيا والآخرة. البشرى تشمل كل أنواع البشارات بما فيها المنامات الجيدة والنصر على الأعداء.
النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يخاطب في الآية 65 بلحن المواساة، مؤكداً أن العزة لله وحده وأن الله سميع عليم بكل ما يخطط له الأعداء.
الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) تضيف أن أتباعهم هم أولياء الله، وسيحظون بالبشارة عند الموت برؤية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والإمام علي (عليه السلام). هذه المشاهدة ليست مادية بل برزخية.
الخلاصة: أولياء الله هم المؤمنون المتقون الذين يحظون بالبشارة في الدنيا والآخرة، ويشعرون بالطمأنينة والفرح دون خوف أو حزن.