فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ٢
خلاصه تفسیر
الله سبحانه يأمر نبيه في الآية: "فصل لربك وانحر". الله هو واهب النعم، لذلك يجب أن تكون العبادات موجهة إليه وحده، سواء كانت صلاة أو نحرًا. كلمة "ربّك" تشير إلى وجوب الإخلاص في العبادة. بعض المفسّرين يرون أن الآية تتحدث عن صلاة عيد الأضحى والنحر فيه، ولكن الآية تحمل معنى أوسع. كلمة "وانحر" تشير إلى ذبح الناقة، وهو أمر ذو أهمية لدى المسلمين الأوائل. هناك تفسيرات أخرى لكلمة "وانحر": الأول هو استقبال القبلة في الصلاة، لأن "النحر" يُستخدم أيضًا بمعنى مواجهة الشيء. التفسير الثاني يتعلق برفع اليدين عند التكبير في الصلاة، كما ورد في حديث النبي جبريل. وردت روايات عن الإمام الصادق تشير إلى استقبال القبلة باليدين عند افتتاح الصلاة. التفسير الأول هو الأنسب، لأنه يرد على أعمال المشركين الذين يعبدون وينحرون لغير الله، ولكن لا مانع من الجمع بين هذه المعاني لتشمل رفع اليدين عند التكبير.
الخلاصة: الآية تأمر النبي بالصلاة والنحر لله وحده، وتحتمل معاني متعددة تشمل ذبح الأضاحي واستقبال القبلة ورفع اليدين في الصلاة.