تفسیر سوره Yusuf — آیه 105

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Yusuf · آیه 105

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ١٠٥

خلاصه تفسیر

الآية 105 من سورة يوسف تشير إلى كثرة الآيات والدلائل في السماوات والأرض التي يمرّ عليها الناس يومياً دون أن يتأملوا فيها أو يعيروا لها اهتماماً. فكل يوم تشرق الشمس وتغرب، وينتشر الليل والنهار، وتتحرك النباتات والحيوانات والبشر، مما يعكس نظاماً عجيباً للحياة. هذه الظواهر الطبيعية وأسرارها تشير بوضوح إلى وجود خالق حكيم. لكن الناس غالباً ما يعتبرون هذه الدلائل أموراً عادية وغير مهمة، حتى يأتي عالم ذو بصيرة ويكتشف أسرارها، فيدهش الجميع. من المهم أن ندرك أن كل ما في العالم له غاية وليس عبثاً، لأن الله هو خالق كل شيء بعلمه وحكمته اللامتناهية. الاعتقاد بأن العالم بلا هدف هو الساذج والزائف.

الخلاصة: الآية تذكر الناس بأن يتأملوا في الآيات الكثيرة حولهم، فهي تبرز حكمة الله وعلمه اللامتناهي.