ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ٨١
خلاصه تفسیر
في هذه الآية، يأمر الأخ الأكبر إخوته بالعودة إلى أبيهم ويخبرونه بما حدث بأن يقولوا له: "يا أبانا، إن ابنك سرق". يوضحون أنهم يشهدون بما رأوه فقط، حيث سمعوا بفقدان صواع الملك ووجدوه عند أخيهم، مما جعل الجميع يعتقدون أنه سرقها. يضيفون أنهم لا يعرفون سوى ما شاهدوه بأعينهم، وهذه هي حدود معرفتهم. ويشرحون لأبيهم أنهم رغم تعهدهم وإيمانهم بإعادة أخيهم سالمًا، إلا أنهم لا يعرفون إلا الظواهر وبعض الحقائق، فالأمور الغيبية هي عند الله.
خلاصة: يُظهر الإخوة لأبيهم أنهم شهدوا بما رأوه فقط، وأنهم لم يكونوا يعرفون ما سيحدث لأن الأمور الغيبية بيد الله.