قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ٩٠
خلاصه تفسیر
أخيرًا، تجرأ إخوة يوسف وسألوه: "أإنك لأنت يوسف؟" كانت لحظات صعبة عليهم لا يعرفون كيف ستكون إجابته. يوسف لم يطيل عليهم الانتظار وأجاب: "أنا يوسف وهذا أخي". شكرًا لله على نعمه، وأوضح لهم أن الله منّ عليهم لأن من يتقي ويصبر لا يضيع الله أجره. كانت لحظات مؤثرة حينما عانقوا يوسف بعد سنوات من الفراق، لكنهم كانوا يشعرون بالخجل بسبب ما فعلوه به. فقالوا: "تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين". لكن يوسف لم يرغب في رؤيتهم خجلين أو قلقين من انتقامه، فقال لهم: "لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين". هذا يظهر علو قدر يوسف حيث لم يعف عنهم فقط، بل طمأنهم بأن الله أيضًا سيغفر لهم لأنه أرحم الراحمين.
الخلاصة: يوسف عفا عن إخوته وأكد لهم أن الله أيضًا سيغفر لهم، مشددًا على فضل التقوى والصبر في نيل رحمة الله.