سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ١٠
خلاصه تفسیر
في تفسير الآية 10 من سورة الرعد يقول الله تعالى: "سواء منكم من أسرّ القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار"، مما يعني أن الله يعلم كل شيء، سواء كان مخفيًا أو معلنًا، ليلاً أو نهارًا. هذا يشير إلى علم الله المطلق والشامل.
1. علم الأجنة: يشير القرآن إلى تطور الجنين كدليل على توحيد الله وعلمه المطلق. العلم الحديث كشف عن تعقيدات تكوين الجنين، مما يعزز الإيمان بوجود صانع حكيم.
2. كل شيء مقدر: يؤكد القرآن أن لكل شيء مقدارًا محددًا ونظامًا دقيقًا. دم الإنسان مثال على ذلك، حيث يتكون من مواد بنسب ثابتة، وأي خلل فيها يؤثر على الصحة.
3. الغيب والشهادة عند الله: الله يعلم كل شيء، ولا فرق عنده بين الغيب والشهادة. العلم البشري محدود، بينما علم الله مطلق وشامل.
4. الأثر التربوي: الإيمان بأن الله يعلم السر والجهر يغير من سلوك الإنسان ويجعله أكثر تقوى. قصص من حياة المسلمين تظهر تأثير هذا الإيمان على أفعالهم.
خلاصة: علم الله مطلق وشامل، وكل شيء مقدر بدقة، والإيمان بذلك يعزز التقوى والأخلاق.