۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ٥
خلاصه تفسیر
في الآية 5 من سورة الرعد، يتناول الله مسألة التعجب من المعاد. يقول الله إن كان هناك شيء يستدعي التعجب، فهو قول الكفار: "أإذا كنا تراباً أإنا لفي خلق جديد؟". هؤلاء الناس يعتقدون أن الحياة بعد الموت مستحيلة، رغم أن القادر على خلقهم من البداية يستطيع إعادة خلقهم مرة أخرى. يوضح الله أن الكفار ينكرون المعاد لأنهم في الأساس ينكرون ربوبية الله، ولو كانوا يؤمنون بقدرته لما شكوا في إمكانية البعث. كما أن كفرهم قيدهم بأغلال عبادة الأصنام والأهواء والجهل، وهذه الأغلال تجعلهم في ضلال دائم. مصيرهم النهائي هو النار، وهم فيها خالدون.
الخلاصة: إنكار الكفار للمعاد نابع من إنكارهم لربوبية الله، ومصيرهم النار بسبب أغلال الجهل والكفر.