وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ٤٢
خلاصه تفسیر
اليوم الذي تشخّص فيه الأبصار!
تشير الآيات إلى يوم الحساب، وتصف حال الظالمين في ذلك اليوم، وتكمل الحديث عن التوحيد وتبدأ بتهديد الظالمين. تقول الآية: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون". هذا رد على من يتساءل: إذا كان هناك إله عادل، لماذا يسمح للظالمين بمواصلة ظلمهم؟ هل هو غافل عنهم أم لا يستطيع منعهم؟ يوضح القرآن أن الله ليس غافلاً عنهم، وإنما يؤخر عقابهم ليوم الحساب. السبب في عدم معاقبتهم فورًا هو أن هذا العالم هو مكان للاختبار والتربية، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا في ظل الحرية. في النهاية، سيأتي يوم الحساب الذي تشخص فيه الأبصار ويُحاسب فيه الجميع على أعمالهم.
خلاصة: الله ليس غافلاً عن أعمال الظالمين، بل يؤخر عقابهم ليوم الحساب ليتمكن الناس من الاختبار في ظل الحرية.