وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ٢٠
خلاصه تفسیر
الآية رقم 20 من سورة الحجر تشير إلى توفير الله للوسائل والمستلزمات التي تتطلبها حياة الإنسان والحيوانات. يقول الله: "وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين". يعبر هذا النص عن أن الله قد جهز كل ما يحتاجه الإنسان والكائنات الحية للحياة، سواء كانت هذه الوسائل تأتي عبر سعي الإنسان أو تأتي بنفسها. كلمة "معايش" جمع "معيشة"، وتشمل جميع وسائل العيش، مثل الزراعة والأكل والشرب، ولكنها أوسع من ذلك لتشمل كل ما يرتبط بالحياة.
انقسم المفسرون حول تفسير "مَن لستم له برازقين" إلى قسمين:
1. يشير إلى أن الله يرزق جميع الكائنات الحية، بما في ذلك تلك التي لا يهتم الإنسان بتغذيتها.
2. يوضح أن الله هو الرازق الأساسي وتكفل بإيصال الرزق لكل محتاج سواء كان بواسطة الإنسان أو بوسائل أخرى.
يبدو أن التفسير الأول هو الأكثر صوابًا، حيث يشير إلى نعم الله الشاملة للبشر والحيوانات. يدعم ذلك حديث من تفسير علي بن إبراهيم الذي يوضح أن الله قدّر لكل نوع من الحيوان رزقه.
خلاصة: الله وفر كل وسائل العيش للإنسان والكائنات الحية، وهو الرازق الأساسي للجميع.