سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ١
خلاصه تفسیر
الآية الأولى من سورة الإسراء تتحدث عن إسراء النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلاً من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، والذي كان مقدمة لمعراجه إلى السماء. هذا السفر تم في زمن قياسي ليلاً، مما يجعله معجزة خارقة. الله اختار رسوله لهذا الشرف بعد أن أثبت استعداده ولياقته لذلك. بعض المفسرين يرون في قوله تعالى "إِنَّه هو السميع البصير" تهديداً لمنكري هذه المعجزة. تعبير "أسرى" يشير إلى السفر الليلي، وكلمة "ليلاً" تؤكد ذلك. وصف "عبده" يدل على أن الإسراء تم في اليقظة وبالجسم والروح معاً. الهدف من الإسراء هو إظهار آيات الله للنبي ليزداد يقيناً وإدراكاً. "باركنا حوله" تشير إلى قدسية وبركة المسجد الأقصى ومحيطه. سفر الإسراء والمعراج لم يكن لمجرد رؤية الله، بل لمشاهدة آيات العظمة الإلهية في السماوات. المعراج تم بجسم النبي وروحه معاً في اليقظة. معراج النبي لا يتعارض مع العلم الحديث، حيث يمكن تفسيره كمعجزة إلهية خارقة للعادة.
الخلاصة: إسراء النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو معجزة تمت في اليقظة بجسمه وروحه بهدف إظهار آيات الله وعظمته.