إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا٧
خلاصه تفسیر
الله يمنحكم الفرصة لتصلحوا أعمالكم وتبتعدوا عن الذنوب، لأنكم إذا فعلتم الخير، فأنتم تفعلونه لأنفسكم، وإذا أسأتم، فإنكم تضرون أنفسكم. فالإحسان والإساءة يعودان على الإنسان نفسه. للأسف، بنو إسرائيل لم يتعلموا من عقوبتهم الأولى، ولم يستفيدوا من عودة النعم، بل استمروا في الفساد والظلم. وعندما يحين الوقت المحدد للعقوبة الثانية، سيواجهون جحافل من المحاربين الذين سيجلبون لهم البلاء والحزن، حتى تظهر آثار الحزن على وجوههم. وسيأخذ المحاربون منهم بيت المقدس كما فعلوا في المرة الأولى، ولن يتوقفوا عند ذلك، بل سيحتلون جميع بلادهم ويدمرونها بالكامل. وفي هذه الحالة، تظل أبواب التوبة مفتوحة.
خلاصة: الخير والشر يعودان على الإنسان نفسه، وأبواب التوبة مفتوحة دائمًا.