وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا٨٦
خلاصه تفسیر
سبب نزول هذه الآية يرجع إلى اجتماع بعض من وجهاء قريش مثل الوليد بن المغيرة وأبو جهل عند الكعبة. دعوا النبي محمد (ص) للحوار، حيث عرضوا عليه عروضاً مغرية مثل المال والشرف والعلاج إذا كان يسعى لتحقيق أهداف دنيوية. النبي (ص) أوضح لهم أن الله أرسله برسالة هدى، وأن قبولهم لها سيكون لصالحهم في الدنيا والآخرة. عندما رفضوا الرسالة، طلبوا منه معجزات غير معقولة مثل تحريك الجبال وجريان الأنهار، أو أن يأتيهم بملك يصدقه، أو يسقط عليهم السماء. النبي (ص) رد بأن هذه الأمور بيد الله وحده. عندها، قال عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل أنهم لن يؤمنوا إلا إذا صعد النبي (ص) إلى السماء وأتى بكتاب يشهد له. انتهى الحوار برفضهم المتكرر وإصرارهم على طلبات تعجيزية، مما أظهر عنادهم ومكابرتهم.
الخلاصة: الآية تسلط الضوء على عناد المشركين ورفضهم للرسالة النبوية رغم الحجج والبراهين الواضحة، وإصرارهم على طلب معجزات تعجيزية.