ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا١٠١
خلاصه تفسیر
تعرّف الآية الأشخاص الذين كانوا أعينهم محجوبة عن ذكر الله، ولم يستطيعوا السماع بالرغم من امتلاكهم آذاناً. هؤلاء فقدوا أهم وسيلة لمعرفة الحق، إذ غطّوا أعينهم وآذانهم بسبب أفكارهم الخاطئة وتعصبهم وحقدهم وصفاتهم السيئة. تشير الآية إلى أن عدم رؤيتهم لآثار الخالق جعلهم في غفلة، مما أدى إلى انحرافهم نحو الأساطير ونسيان الله. الحقائق في هذا الوجود واضحة وتتحدث للإِنسان، ولكن الأمر يتطلب أن تكون للإِنسان عين ترى وأذن تسمع. ذكر الله ليس مرئياً بالعين، بل يمكن تذكّر الخالق من خلال رؤية آثاره.
الخلاصة: امتلاك القدرة على الرؤية والسماع لا يكفي، بل يجب أن تكون العقول والقلوب مفتوحة لتدرك الحقائق.