تفسیر سوره Al-Kahf — آیه 46

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Kahf · آیه 46

ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا٤٦

خلاصه تفسیر

الآية 46 من سورة الكهف تذكر المال والبنون كزينة الحياة الدنيا، حيث يشيران إلى القوة الاقتصادية والبشرية الضرورية لتحقيق الأهداف المادية. في الزمن السابق، كان من يملك أبناءً أكثر يعتبر أقوى، لكن المال والبنون مثل الورد على الشجر، يزولان بسرعة ولا يدومان. إن لم يستخدموا في سبيل الله، فلا قيمة لهم. القرآن يوضح أن "الباقيات الصالحات" أفضل عند الله وأبقى، وتشمل كل الأعمال الصالحة التي تستمر آثارها. بعض الروايات تفسرها بصلاة الليل أو مودة أهل البيت، لكنها تشير إلى أمثلة بارزة وليس تحديد المفهوم. حتى المال والأبناء يمكن أن يكونوا من "الباقيات الصالحات" إذا استخدموا في سبيل الله.

1. المغريات: القرآن يستخدم الأمثلة لتوضيح الحقائق، مثل دورة حياة النبات التي تتكرر كل سنة، مما يعكس دورة حياة الإنسان.

2. تحطيم الغرور: القرآن يحذر من الغرور الذي يصيب الناس عند الحصول على المال أو المناصب، ويذكرهم بفناء الثروات والمصير النهائي للإغترار، مع استعراض عاقبة المغرورين في التاريخ مثل فرعون وقارون.

الخلاصة: المال والبنون زينة فانية، والأعمال الصالحة هي الباقية والأفضل عند الله.