حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا٨٦
خلاصه تفسیر
عندما وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس، رأى أن الشمس تغرب في بحر مظلم أو عين ماء آسن. ووجد هناك مجموعة من الناس، منهم الصالح ومنهم الفاسد. وتلقى ذو القرنين إلهامًا أو وحيًا من الله يخبره بأن له الخيار إما أن يعاقبهم أو أن يعاملهم باللطف. بعض المفسرين يرون في هذا الخطاب دليلاً على نبوة ذي القرنين، لكن من الممكن أيضاً أن يكون هذا الإلهام القلبي الذي يمنحه الله لغير الأنبياء. هذا النص يشير بوضوح إلى أن ذو القرنين كان ملهماً أو نبياً.
الخلاصة: ذو القرنين كان مخيراً بين معاقبة القوم أو معاملتهم بلطف، وقد يكون ذلك دليلاً على نبوة أو إلهام إلهي.