قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا٤٧
خلاصه تفسیر
سيطر إبراهيم على أعصابه رغم غضب آزر، كما يفعل الأنبياء والقادة الإلهيون، وقال له بكل احترام وهدوء: "سلام عليك". يمكن تفسير هذا السلام على أنه سلام وداع، حيث ينوي إبراهيم ترك آزر، أو كسلام لفض النزاع كما ورد في الآية 55 من سورة القصص. ثم أضاف إبراهيم: "سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً"، بمعنى أنه سيطلب من الله مغفرة لآزر رغم تهديده وخشونته. هنا يطرح سؤال: لماذا وعد إبراهيم آزر بالاستغفار رغم أنه مشرك؟ ونحن نعلم من الآية 113 من سورة التوبة أنه لا يجوز الاستغفار للمشركين. الجواب على هذا السؤال تم تناوله بالتفصيل في تفسير تلك الآية من سورة التوبة.
الخلاصة: إبراهيم تعامل مع غضب آزر بسلام ووعده بالاستغفار، رغم أنه لا يجوز الاستغفار للمشركين كما ورد في سورة التوبة.