وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا٦٤
خلاصه تفسیر
نزلت هذه الآية عندما انقطع الوحي عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لفترة من الزمن، فسأله النبي: "ما منعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا؟". فجاءت الآية لتوضح أن نزول الوحي يتم فقط بأمر الله (وما نتنزل إلا بأمر ربك). تؤكد هذه الآية أن كل ما ينقله جبريل من وحي هو بأمر الله دون أي زيادة أو نقصان.
تتحدث الآية على لسان جبريل قائلاً: "نحن لا ننزل إلا بأمر ربك، فكل شيء منه ونحن عباد مطيعون له تماماً. كل ما لدينا من الماضي والحاضر والمستقبل، وكل ما بين ذلك، وكل مكان وزمان، وكل شيء في الدنيا والآخرة والبرزخ، هو متعلق بذات الله المقدسة."
الخلاصة: الآية تؤكد أن الوحي يتم بأمر الله وحده وأن كل شيء متعلق بذات الله المقدسة.