قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا٩
خلاصه تفسیر
سمع زكريا في جوابه قول الله: "كذلك قال ربك هو علي هين". أي أن ولادة طفل من رجل مسن وامرأة عاقر ليست مستحيلة عند الله، فقد خلقك من العدم من قبل. الله قادر على خلق كل شيء من لا شيء، فلا عجب أن يمنحك ولداً في هذا العمر والظروف. المتكلم في الآيات هو الله، حتى وإن كانت الملائكة واسطة لنقل البشارة، فالآيات تشير إلى الله كالمبشر. زكريا فرح بالبشارة وطلب من الله آية ليطمئن قلبه، كما طلب إبراهيم رؤية كيفية المعاد ليطمئن. فأجابه الله أن آيته هي عدم القدرة على الكلام مع الناس لمدة ثلاث ليالٍ، ويشغل لسانه بذكر الله ومناجاته. هذه الآية تتناسب مع حالته الروحية، حيث تعزله عن الناس وتوجهه نحو الله ليشكره على النعمة ويتعمق في مناجاته.
الخلاصة: الله قادر على كل شيء، ومنح زكريا آية لزيادة إيمانه واطمئنانه.