أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ١٢
خلاصه تفسیر
تستعرض الآيات من سورة البقرة خصائص المنافقين، وتبين أنهم يدعون الإصلاح بينما هم في الواقع يعملون على الفساد والتخريب. فعندما يُقال لهم "لا تفسدوا في الأرض"، يردون بقولهم "إنما نحن مصلحون". ولكن الحقيقة هي أنهم هم الفاسدون الحقيقيون، ولكنهم لا يشعرون بذلك. الإنسان إذا أصر على طريق الضلال والغي، يفقد القدرة على التمييز بين الحق والباطل، وتنقلب لديه الموازين، فيصبح الذنب والإثم جزءاً من طبيعته. والمنافقون نتيجة لإصرارهم على انحرافهم، يتطبعون على النفاق، ويرون أعمالهم الفاسدة كأنها أعمال إصلاحية، وتصبح هذه الأعمال جزءاً من طبيعتهم.
الخلاصة: المنافقون يدّعون الإصلاح وهم في الحقيقة مفسدون، لكنهم لا يدركون ذلك بسبب تكرار أفعالهم الخاطئة حتى أصبحت جزءاً من طبيعتهم.