وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ١٦
خلاصه تفسیر
خلق السماء والأرض ليس لهواً: تتناول هذه الآية حقيقة مهمة تتعارض مع فكر الظالمين الذين لا يؤمنون بوجود هدف من خلقهم ويظنون أن العالم بلا غاية. القرآن الكريم ينفي هذا النوع من التفكير ويثبت وجود هدف سامٍ من وراء خلق الكون والبشر. فالآية تقول: "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين."، أي أن هذه الأرض الواسعة والسماء المترامية الأطراف وكل المخلوقات المتنوعة فيها تُظهر أن هناك هدفاً عظيماً من خلقها. الهدف هو بيان قدرة الخالق وعظمته، وكذلك للدلالة على يوم القيامة والمعاد. إذا كان كل هذا الكون وُجد لبضعة أيام فقط، فلا معنى له. هل يمكن أن يبني الإنسان قصرًا في وسط صحراء ليستخدمه لساعة واحدة فقط في حياته؟ بالطبع لا، فالإيمان بالمبدأ والمعاد هو ما يعطي لهذا العالم معنى وغاية.
الخلاصة: الكون خُلق بهدف سامٍ، لإظهار قدرة الله وعظمته، والدلالة على المعاد.