تفسیر سوره Al-Anbya — آیه 67

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Anbya · آیه 67

أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ٦٧

خلاصه تفسیر

قام إبراهيم بتوسيع نطاق حديثه وانتقد بشدة عبادة الأصنام، قائلاً: (أُف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون؟). لم يلحّ في توبيخهم كثيرًا حتى لا يزيد عنادهم. اتبع إبراهيم خطة دقيقة في دعوته إلى التوحيد؛ بدأ بسؤالهم عن التماثيل التي يعبدونها والتي لا تشعر ولا تتحدث، مبيّنًا أنهم وآباءهم كانوا في ضلال. ثم قام بتحطيم الأصنام ليظهر عدم قدرتها على إلحاق الأذى. في المحكمة التاريخية، جعلهم في موقف محرج؛ خاطب فطرتهم وعقولهم، ووعظهم ووبّخهم. استخدم إبراهيم كل طاقته لإيصال رسالته، لكن تأثيره كان محدودًا بسبب عدم تقبل القوم. رغم ذلك، بقيت كلماته وأفعاله كأرضية للتوحيد وأثارت تساؤلات في أذهانهم، مما أسهم في يقظة ووعي أوسع في المستقبل. وفقًا للتواريخ، آمن به عدد قليل من الناس، لكنهم كانوا مهمين في تهيئة الاستعداد النسبي لآخرين.

الخلاصة: استخدم إبراهيم جميع الوسائل الممكنة لدعوة قومه للتوحيد، لكن تأثيره كان محدودًا بسبب عنادهم. ومع ذلك، تركت جهوده أثراً دائماً.