وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ٧٠
خلاصه تفسیر
الله سبحانه وتعالى يخبرنا في الآية بأن أعداء إبراهيم خططوا لقتله، لكن الله جعلهم الأخسرين. بعد أن بقي إبراهيم سالماً، خمدت أصوات الفرح وتهامس الناس حول هذه المعجزة، وزاد إيمان البعض رغم عناد الأغلبية. يوضح الله أن الأسباب المادية ليست لها قوة ذاتية؛ فهو قادر على تعطيلها كالنار التي لم تحرق إبراهيم. هذه الحقائق توقظ روح التوحيد والتوكل على الله في قلوب المؤمنين، مما يجعلهم لا يطلبون العون إلا من الله. إبراهيم كان شاباً شجاعاً، يواجه الطغيان والجهل، معتمداً على الله وحده. إيمانه جعله قوياً لا يُقهر. نمرود، عندما رأى إبراهيم حيًا بعد أن ألقوه في النار، أدرك عظمة الله لكنه رفض الإيمان خوفاً على سلطته. هذه الحادثة زادت إيمان بعض الناس وأدت إلى إبعاد إبراهيم عن بابل. الخلاصة: الله عز وجل يحمى المؤمنين ويظهر قوته وتعطيله للأسباب المادية، مما يعزز التوحيد والتوكل عليه.