إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ١٤
خلاصه تفسیر
توضح الآية 14 من سورة الحج المقارنة بين مصير المؤمنين والمذنبين. تقول الآية إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار، حيث ينعمون بالسعادة والسرور جزاءً لاستقامتهم واستجابتهم للحق في الدنيا. الله يفعل ما يريد، ويجعل ثواب المؤمنين سهلاً عليه كما يعاقب الظالمين الذين فضلوا الباطل على الحق وعبدوا الأصنام. تشير الآية إلى أن بعض الناس يؤمنون بلسانهم فقط وينحرفون بسهولة، بينما المؤمنون الحقيقيون إيمانهم راسخ ومثمر. مولى الخاسرين لا ينفع ولا يضر، في حين أن مولى الصالحين قادر على كل شيء. الظالمون يخسرون كل شيء، أما المهتدون فيربحون خير الدنيا وسعادة الآخرة.
الخلاصة: الإيمان والعمل الصالح يؤديان إلى جنات النعيم، بينما الظلم يؤدي إلى الخسارة الكاملة.