ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ٦٢
خلاصه تفسیر
الآية رقم 62 من سورة الحج تقول: (ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير).
التفسير المستخلص من كتاب "التفسير الأمثل" يوضح أن هذه الآية تقدم دليلاً على ما سبق ذكره من انتصار الحق وهزيمة الباطل. هذا الانتصار يأتي بلطف الله الذي يعين المؤمنين ويترك الكافرين لحالهم. المؤمنون يتوافقون مع قوانين الوجود العامة، بينما الكافرين ينتهون إلى الفناء نتيجة مخالفتهم لهذه القوانين.
الله هو الحق وكل ما يرتبط به من مخلوقات هو حق أيضاً، بينما ما عداه باطل بمقدار بُعده عنه. كلمة "علي" تعني ذو المنزلة الرفيعة، وتستخدم أيضاً للدلالة على القدرة والقهر التي لا توازيها قوة. أما كلمة "كبير" فهي تشير إلى سعة علم الله وقدرته.
بالتالي، من يمتلك هذه الصفات يستطيع أن يساعد محبيه ويهزم أعداءه. لذا، يجب على المؤمنين أن يطمئنوا إلى وعود الله.
خلاصة: الله هو الحق وما سواه باطل، وهو القادر العلي الكبير الذي ينصر المؤمنين ويهزم الكافرين.