ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ٩
خلاصه تفسیر
تتحدث هذه الآية عن القادة الذين يضللون الناس عن سبيل الله بسبب غرورهم وعدم اهتمامهم بكلام الله والأدلة العقلية الواضحة. تشير كلمة "ثاني" إلى الالتواء و"عطف" إلى الجانب، مما يعني أنهم يعرضون عن الحق ولا يعيرونه اهتمامًا. يمكن تفسير عبارة "ليضل" على أنها هدف هذا الإعراض، أي أن هؤلاء القادة يتجاهلون آيات الله والهداية الإلهية لتضليل الناس. ويمكن أيضاً أن تكون النتيجة لذلك هي صد الناس عن سبيل الحق.
ثم يوضح القرآن عقابهم الشديد في الدنيا والآخرة: في الدنيا يصيبهم الخزي، وفي الآخرة يذوقون عذاب الحريق.
الخلاصة: القادة المضللون يعرضون عن الحق لتضليل الناس، وعقابهم خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة.