يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ٢٥
خلاصه تفسیر
في تفسير الآية 25 من سورة النور، تعددت آراء المفسرين حول معاني "الخبيثات" و"الخبيثون" و"الطيبات" و"الطيبون". فبعضهم رأى أن المقصود هو الكلام السيء والتهم الكاذبة التي تنبع من المذنبين، بينما الكلام الطيب يأتي من الطيبين. آخرون اعتبروا أن "الخبيثات" تعني الأعمال السيئة الصادرة عن الأشرار، و"الطيبات" الأعمال الحسنة من الطيبين. وهناك من قال إن "الخبيثات" و"الخبيثون" تشير إلى النساء والرجال الساقطين أخلاقيًا، مقابل "الطيبات" و"الطيبون" الذين هم من المتطهرين. هذا التفسير يناسب سياق الآيات السابقة ويتفق مع روايات عن الأئمة.
تُشير الآية إلى حكم تكويني يظهر في ميل الأشخاص إلى أشباههم، رغم أن هذا لا يمنع وجود حكم شرعي يمنع الزواج من المشهورات بالسوء. ويُلاحظ وجود استثناءات تاريخية مثل زواج نوح ولوط من نساء خائنات، وزواج فرعون من امرأة مؤمنة. هذه الاستثناءات لا تنفي القاعدة العامة.
خلاصة: الآية تؤكد أن الله سيحاسب الناس بالعدل، وتبرز أن الطيبين يميلون إلى الطيبين، والخبيثين إلى الخبيثين، مع وجود استثناءات تاريخية.