وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا٣٨
خلاصه تفسیر
الآية 38 من سورة الفرقان تقول: "وعاداً وثموداً وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً".
في تفسير الآية، يذكر أن قوم عاد هم قوم النبي هود، الذين عاشوا في منطقة الأحقاف أو اليمن. وقوم ثمود هم قوم النبي صالح، الذين عاشوا في منطقة وادي القرى بين المدينة والشام. أما أصحاب الرس، فسنتناول قصتهم في نهاية هذا التفسير. كلمة "قرون" هي جمع لكلمة "قرن"، والتي تعني في الأصل الجماعة التي تعيش معاً في نفس الزمان، ثم استُخدمت للدلالة على فترة زمنية طويلة تتراوح بين أربعين إلى مائة سنة.
خلاصة التفسير: الآية تشير إلى أمم سابقة أهلكها الله بسبب كفرهم، مثل عاد وثمود وأصحاب الرس، بالإضافة إلى أمم عديدة أخرى.