وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ٢٢٤
خلاصه تفسیر
الآية الرابعة من سورة الشعراء تردّ على اتهام الكفار للنبي محمد بأنه شاعر، كما ورد في الآية الخامسة من سورة الأنبياء "بل هو شاعر"، وأيضًا في الآية 36 من سورة الصافات "ويقولون أإنا لتاركوا ألهتنا لشاعر مجنون". يأتي الرد القرآني هنا بمنطق بليغ يوضح أن منهج النبي يختلف تمامًا عن منهج الشعراء. فالشعراء يعيشون في عالم من الخيال والأوهام، بينما النبي يتحرك في واقع الحياة لتنظيم شؤون الإنسان. الشعراء في ذلك الوقت كانوا يبحثون عن اللذة والغزل والعيش السهل، وهذا يظهر بوضوح في أشعارهم. لذا، فإن أتباعهم هم الضالون، كما جاء في الآية: "والشعراء يتبعهم الغاوون".
الخلاصة: النبي يختلف عن الشعراء، فهو يعمل في الواقع لتنظيم الحياة، بينما الشعراء يعيشون في عالم الخيال، وأتباعهم هم الضالون.