قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ٢٩
خلاصه تفسیر
عندما واجه موسى فرعون بالمنطق المتين، أثار غضب فرعون الذي لجأ إلى التهديد قائلاً: "لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين"، مظهراً استبداده واستعلاءه. فرعون لم يستطع مجابهة منطق موسى القوي، فلجأ إلى التهديد بالسجن أو الإعدام لكل من يعارض عبادته. هذا الأسلوب الاستبدادي كان محاولة لإسكات موسى ومنع إيقاظ الناس من غفلتهم.
موسى، بدوره، لم يكن ليسكت أمام تهديد فرعون، فقرر أن يظهر له القوة الإلهية من خلال معجزتين: العصا التي تحولت إلى ثعبان مبين، ويده التي أصبحت بيضاء للناظرين. هذه المعجزات كانت تهدف إلى إظهار قدرة الله وإخافة فرعون وأتباعه.
فرعون، الذي شعر بالاضطراب والخوف، وصف موسى بالساحر العليم وحذر قومه من أن موسى يريد إخراجهم من أرضهم بسحره. طلب فرعون من قومه التآمر لمواجهة موسى، فاقترحوا عليه أن يرسل في المدائن لجمع السحرة لمواجهة موسى.
الخلاصة: لجأ فرعون إلى التهديد والإرهاب لمواجهة منطق موسى، ولكن موسى تغلب عليه بالقوة الإلهية من خلال معجزاته، مما أثار رعب فرعون وأتباعه.