أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ٨٦
خلاصه تفسیر
الآية تتناول مسألة المبدأ والمعاد وعظمة الله في خلق الليل والنهار. الليل مخصص للراحة والسكون حيث يُهدئ الأعصاب ويساعد على النوم العميق، بينما النهار مفعم بالنور الذي يحفز الإنسان على النشاط والحركة. القرآن يكرر هذه الفكرة في مواضع مختلفة لتثبيت المفاهيم في الأذهان. النظام الكوني الذي يجعل الليل للسكون والنهار للنشاط يثبت قدرة الله وحكمته، ويدعو المشركين للتفكير في عبادة الله الواحد. من المهم أن يتوافق الإنسان مع هذا النظام الطبيعي ليستفيد من فوائده الصحية والنفسية. التعبير بأن النهار "مبصر" يشير إلى أن النور ليس فقط للرؤية، بل لتمكين الإنسان من السعي والعمل. الآية تؤكد على التوحيد الربوبي وتشير إلى المعاد حيث النوم يشبه الموت، واليقظة تشبه الحياة بعد الموت.
الخلاصة: الآية تبرز حكمة الله في جعل الليل للراحة والنهار للنشاط، وتدعو للتفكر في توحيد الله وقدرته.