وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ١٥
خلاصه تفسیر
موسى دخل المدينة في وقت كان الناس فيه غافلين. لم يحدد القرآن اسم المدينة، لكنها قد تكون عاصمة مصر. يُعتقد أن موسى قد تم نفيه من العاصمة بسبب مشاجراته مع فرعون، ولكنه استغل فرصة دخول المدينة عندما كان الناس غير منتبهين. وقت "غفلة أهلها" قد يكون أول الليل عندما يستريح الناس أو بعد منتصف النهار.
وجد موسى رجلين يتشاجران، أحدهما من أتباعه بني إسرائيل والآخر عدوه من المصريين. استغاث الإسرائيلي بموسى فدخل موسى ليساعده. ضرب موسى المصري بقوة فمات في الحال. موسى لم يهدف لقتله، ولكنه تأسف على ما حدث وقال: "هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين". موسى كان يريد فقط إبعاد الظالم، لكن الظروف لم تكن مناسبة، مما اضطره للهرب إلى أرض مدين.
الخلاصة: موسى دخل المدينة في وقت غفلة، ووجد رجلين يتشاجران، فساعد الإسرائيلي وضرب المصري فمات، مما اضطر موسى للهرب.