وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ٤٥
خلاصه تفسیر
يضيف القرآن الكريم في هذه الآية: "ولكنّا أنشأنا أجيالاً عديدة، فتطاول عليهم الزمن"، أي أن الزمان طال حتى اندثرت آثار الأنبياء وهدايتهم في قلوب الناس. لذلك أنزلنا عليك القرآن وأوضحنا فيه قصص الأمم السابقة ليكون نوراً وهدى للناس. ويكمل القرآن الكريم قائلاً: "وما كنت مقيماً في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا"، أي أنك لم تكن تعيش بين أهل مدين لتقصّ عليهم هذه القصص (أي على أهل مكة)، لكننا نحن من أرسلناك وأوحينا إليك هذه الأخبار الدقيقة التي تتحدث عن آلاف السنين الماضية. وذلك لكي تكون عبرة للناس وموعظة للمتقين.
الخلاصة: الآية تشير إلى أن الله أنزل القرآن لتذكير الناس بقصص الأمم السابقة كعبرة، وأن الرسول لم يكن شاهداً على تلك الأحداث بل أوحي إليه ذلك.