وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ٦٩
خلاصه تفسیر
الآية تتحدث عن علم الله الواسع، وتؤكد على قدرة الله في الاختيار. تقول الآية: "وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون". تشير هذه الآية إلى أن الله يعلم كل ما يخفيه الناس في صدورهم وما يعلنونه، مما يثبت إحاطته بكل شيء واختياره لكل شيء. كما تحتوي الآية على تهديد ضمني للمشركين، لكي لا يظنوا أن الله غير مطلع على أسرارهم ونواياهم ومؤامراتهم. الآية الأخيرة من هذا المقطع توضح نتيجة الحكم وتؤكد على نفي الشرك، مقرونة بأربعة أوصاف من أوصاف الله، وكلها نابعة من كونه الخالق والمختار.
الخلاصة: الآية تؤكد على علم الله بكل شيء وتعتبر تهديدًا للمشركين وتأكيدًا على نفي الشرك بأوصاف الله الخالق والمختار.