وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ٩
خلاصه تفسیر
يظهر من الآية أن جدالاً وقع بين فرعون وزوجته حول مصير الطفل موسى. فرعون شعر بأن هذا الطفل قد يكون من بني إسرائيل وأنه يشكل تهديداً لحكمه، لذا أراد قتله. أتباع فرعون دعموه في هذا القرار، ولكن زوجته آسية، التي لم ترزق بطفل، دافعت عن موسى وطلبت عدم قتله على أمل أن ينفعهم أو تتخذه ولداً. القرآن يختتم الآية بقوله "وهم لا يشعرون"، مشدداً على أن مشيئة الله كانت أن يتربى موسى في قصر فرعون دون أن يشعروا بمصيره العظيم. الله أظهر قدرته بأن جعل الجبابرة يدمرون أنفسهم بأيديهم، فموسى تربى في قصر فرعون وتحت رعايته، وهذا يظهر التخطيط الإلهي العجيب بوضوح.
خلاصة: الله أظهر قدرته بجعل موسى يتربى في قصر فرعون، مما يبرز كيف أن مشيئته لا تُرد، حتى من قبل أعدائه.