وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ٣١
خلاصه تفسیر
عندما جاء الملائكة إلى إبراهيم بالبشرى، أخبروه بأنهم سيهلكون أهل القرية التي يسكنها قوم لوط لأنهم كانوا ظالمين. ويدل تعبير "هذه القرية" على قرب مدن قوم لوط من أرض إبراهيم. وكان ظلمهم يشمل الشرك والفساد الأخلاقي والظلم للآخرين. فحزن إبراهيم على لوط وسأل عن مصيره، فأجابه الملائكة أنهم يعلمون بمن في القرية وسيُنقذون لوط وأهله إلا امرأته التي كانت من الغابرين. هذه الآيات تشير إلى أن أسرة لوط كانت الوحيدة المؤمنة في تلك المدن، وأن امرأته كانت منحرفة عقائدياً بسبب تأثير محيطها. ويُفهم من النص أن لوط بقي في تلك الأرض حتى آخر لحظة أملاً في تأثير تبليغه وإنذاره. وسؤال إبراهيم كان ليطمئن قلبه كما سأل عن إحياء الموتى ليطمئن قلبه.
الخلاصة: الملائكة بشروا إبراهيم بهلاك قوم لوط، وأكدوا له نجاة لوط وأهله باستثناء امرأته التي كانت منحرفة عقائدياً.