فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ٤٠
خلاصه تفسیر
الآية 40 من سورة العنكبوت تذكر أنواع العقوبات التي أنزلها الله على بعض الأقوام بسبب ذنوبهم. يوضح التفسير أن هذه الأقوام هم: قوم عاد (قوم هود) الذين أرسل عليهم إعصاراً محملاً بالحصى، وثمود (قوم صالح) الذين أخذتهم الصيحة السماوية، وقارون الذي خسف الله به الأرض، وفرعون وهامان الذين أغرقهم الله. الآية تشدد على أن هذه العقوبات كانت نتيجة أعمالهم وظلمهم لأنفسهم، وليس ظلماً من الله. يشير التفسير أيضاً إلى أن الله يعاقب بناءً على أفعال الإنسان، مؤكدًا على حرية الإرادة والاختيار، وبهذا يبطل معتقد "الجبر" الذي يعتقد أن الإنسان مجبر على أفعاله. خلاصة: الآية تبرز أن العقوبات كانت نتيجة أفعال الأقوام أنفسهم، مشددة على مبدأ حرية الإرادة والاختيار.