تفسیر سوره Al-'Ankabut — آیه 50

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-'Ankabut · آیه 50

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ٥٠

خلاصه تفسیر

أليس القرآن كافياً في إعجازه؟! الأشخاص الذين لم يقبلوا بالبيان الواضح الذي جاء به القرآن بسبب عنادهم، لم يعترفوا بكتاب عظيم كالقرآن جاء به نبي أمي مثل محمد (ص)، فتذرعوا بحجج استهزائية، مطالبين بمعجزات مشابهة لما جاء به موسى وعيسى. سألوا لماذا لم يكن لمحمد عصى موسى أو اليد البيضاء أو نفخة المسيح، أو لماذا لم يهلك أعداءه بمعجزات كما فعل الأنبياء السابقون. يعبر القرآن عن مطالبهم في سورة الإسراء (آيات 90 - 93) بأنهم لن يؤمنوا حتى يروا معجزات مثل تفجير ينابيع أو إسقاط السماء كسفا. رغم أن النبي (ص) كان لديه معجزات أخرى، إلا أن هؤلاء لم يكونوا يبحثون عن معجزة بصدق، بل كانوا يريدون التقليل من قيمة القرآن ويطلبون معجزات مقترحة وفق رغباتهم، مما يجعل المعجزة بلا قيمة. وفي النهاية، حتى لو جاءت كل تلك المعجزات، لما آمنوا، كما يقول القرآن في سورة الأنعام (آية 111). القرآن يوجه النبي للرد بأن المعجزات بيد الله، وهو يعلم ما يناسب كل زمان وقوم، وأن مهمة النبي هي الإنذار والبيان فقط.

الخلاصة: القرآن هو المعجزة الكافية، والمعجزات الأخرى بيد الله، والنبي مهمته الإنذار والبيان.