قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٢٦
خلاصه تفسیر
عندما فتحت مكة، بشّر النبي محمد (ص) المسلمين بأن دولتي الفرس والروم ستنضويان تحت لواء الإسلام، مما أثار دهشة المنافقين الذين اعتبروا ذلك مستحيلاً. كما يُذكر حادثة حفر الخندق حيث كسر النبي (ص) صخرة بصعوبات، مشيراً إلى انتصار المسلمين على الفرس والروم وصنعاء. الآية (26) من سورة آل عمران تؤكد أن الله هو المالك الحقيقي للملك ويمنحه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء، ويعز ويذل من يشاء. مشيئة الله مبنية على الحكمة والعدل، وكل الخير بيده. لا وجود للشر في ذاته المقدسة، والقدرة المطلقة لله تضمن أن كل الخير يصدر منه. بعضهم يعتقد أن الآية تبرر حكم الظالمين، ولكنها تشير إلى أن استغلال الأسباب والعوامل هو نفسه مشيئة الله. فعلى الشعوب أن تكون واعية وتستفيد من الأسباب الإلهية لتحقيق العدالة.
الخلاصة: مشيئة الله تتجلى في عالم الأسباب، والنجاح يعتمد على كيفية استفادتنا منها.