تفسیر سوره Al-Ahzab — آیه 25

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Ahzab · آیه 25

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا٢٥

خلاصه تفسیر

تختتم الآية 25 من سورة الأحزاب بحديثها عن غزوة الأحزاب، حيث تقول: "ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً". تعني كلمة "الغيظ" الغضب والغم معًا، وهي تصف حال جيوش الأحزاب التي بذلت جهدها لهزيمة المسلمين لكنها فشلت، فعادت بغيظها دون أي نصر. وهنا، "الخير" يشير إلى النصر أو المال، ولكنهم لم ينالوا أي شيء.

ثم تذكر الآية: "وكفى الله المؤمنين القتال"، حيث أنهت الحرب دون اشتباك واسع بفضل العواصف التي دمرت جيش المشركين والخوف الذي ألقاه الله في قلوبهم، وضربة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ودّ التي بددت آمالهم.

وفي النهاية: "وكان الله قوياً عزيزاً"، مشيرة إلى قوة الله التي لا تُقهر، والتي منحت المسلمين النصر دون حاجة للنزال.

الخلاصة: الله رد الكفار بغيظهم دون نيل أي نصر، وكفى المؤمنين القتال، وأظهر قوته وعزته في نصرهم.