۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا٣١
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية عن النساء المؤمنات من أزواج النبي (ص) وتوضح أن من تطيع الله ورسوله منهن وتعمل الأعمال الصالحة ستنال أجرها مرتين وسيكون لها رزق كريم. كلمة "يقنت" تعني الطاعة المقرونة بالخضوع والأدب. فالقرآن يأمرهن بطاعة الله ورسوله مع مراعاة الأدب التام. الآية تشير إلى أن الادعاء بالإيمان والطاعة ليس كافياً، بل يجب أن يظهر أثره من خلال الأفعال الصالحة.
الرزق الكريم يشمل جميع المواهب المادية والمعنوية، ويمكن تفسيره بالجنة التي تجمع كل هذه النعم. أما عن مضاعفة الثواب والعقاب للمرموقين، فالسبب يعود إلى مكانتهم الاجتماعية وتأثيرهم الواسع في المجتمع، حيث تكون أعمالهم ذات بُعدين: فردي واجتماعي. لذلك، فإن الثواب والعقاب يتعلقان بكلا البُعدين.
الأحاديث الواردة عن الأئمة (ع) تؤكد على أن مقدار الثواب والعقاب يرتبط بمستوى العقل والعلم، حيث يكون للعالم مسؤولية أكبر وثواب وعقاب مضاعف مقارنةً بالجاهل. كما أن التوبة للعالم تكون أصعب عند اقتراب الموت.
خلاصة: الثواب والعقاب يتضاعفان للشخصيات ذات المكانة الاجتماعية العالية بسبب تأثيرهم الكبير على المجتمع وأهمية أفعالهم.