تفسیر سوره Al-Ahzab — آیه 4

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Ahzab · آیه 4

مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ٤

خلاصه تفسیر

تتحدث الآية 4 من سورة الأحزاب عن ثلاث خرافات كانت موجودة في الجاهلية. أولاً، ترفض الآية فكرة أن يكون للرجل قلبان في جوفه، مما يشير إلى استحالة وجود عقلين متناقضين في إنسان واحد. وقد نزلت الآية لتكذيب رجل يدعى "جميل بن معمّر" الذي ادعى أن لديه قلبين. ثانياً، ترفض الآية خرافة "الظهار"، حيث كان الرجل يعتبر زوجته كأمه بمجرد قول "أنت عليّ كظهر أمي"، وهو ما لم يقره الإسلام ووضع له كفارة لمنع هذا الفعل. وأخيراً، ترفض الآية التقليد الجاهلي الذي يعتبر المتبنّى كابن حقيقي، حيث أن العلاقة بين الأب والابن هي علاقة طبيعية لا يمكن تحقيقها بالألفاظ فقط. القرآن يؤكد أن هذه الأقوال الجاهلية ليست سوى كلمات جوفاء، وأن الله يقول الحق ويهدي إلى السبيل الصحيح.

خلاصة: الآية ترفض ثلاث خرافات جاهلية: وجود قلبين لرجل واحد، اعتبار المرأة كالأم بعبارة "الظهار"، وتبني الأطفال كأبناء حقيقيين.