يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا٤١
خلاصه تفسیر
تحية الله والملائكة فرج للمؤمنين: بعد ذكر واجبات النبي (ص) الثقيلة، تأتي الآيات لتوضح وظائف المؤمنين لدعم هذا التبليغ. تقول الآية: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً) وسبّحوه صباحاً ومساءً. في الحياة المادية، الغفلة كثيرة ووسوسة الشياطين تحيط بالإنسان، ولا سبيل لمواجهتها إلا بذكر الله بكثرة. الذكر الكثير يعني التوجه إلى الله بكل القلب، وليس مجرد ترديد بالكلمات. الذكر الكثير يضيء أعمال الإنسان ويغمرها بالنور. لذلك، يأمر القرآن المؤمنين بذكر الله في كل حال: أثناء العبادة، عند مواجهة المعصية، عند التوبة، عند النعم، وعند المصائب. يجب ألا ينسوا ذكره في كل مشهد من الحياة. ورد في حديث للنبي (ص) أن أفضل العباد عند الله هم الذاكرون، حتى أفضل من المجاهدين في سبيل الله، لأن الجهاد المخلص لا يتم بدون ذكر الله الكثير.
الخلاصة: الذكر الكثير لله يحمي المؤمنين من الغفلة ووسوسة الشياطين، ويضيء حياتهم بنور الإيمان.